العلامة المجلسي
269
بحار الأنوار
بيان : إنما كررنا تلك الزيارة لاختلاف ألفاظها وكونها من أصح الزيارات سندا وأعمها موردا قوله عليه السلام : " وألزم أعداءك الحجة " اي بقتلهم إياك كما صرح به في الرواية السابقة قوله : " مولعة " على بناء المفعول اي حريصة " والمخبت " الخاشع المتواضع " والاعلام " جمع العلم وهو ما ينصب في الطريق ليهتدي به السالكون قوله " فازعة " أي خائفة ، والعوائد : جمع العائدة وهي المعروف والصلة والمنفعة أي المنافع والعطايا التي تزيد يوما فيوما ، أو العواطف التي توجب مزيد المثوبات والنعم و " المنهل " المشرب الذي ترده الشاربة قوله : " مترعة " على بناء اسم المفعول من باب الافعال أو على بناء اسم الفاعل من باب الافتعال يقال : أترعه اي ملاه واترع كافتعل امتلأ " والدرج " بالفتح الذي يكتب فيه قوله : " فيتلقى " اي الدرج ويحتمل القائم عليه السلام على بعد قوله عليه السلام " : ثواب مزاره " مصدر ميمي أي ثواب زيارته . 12 - فرحة الغري : الوزير السعيد نصير الدين الطوسي ، عن والده ، عن فضل الله الراوندي ، عن ذي الفقار بن معبد ، عن شيخ الطائفة ، عن المفيد ، عن محمد بن أحمد ابن داود ، عن علي بن محمد بن الفضيل ، عن محمد بن محمد ، عن علي بن محمد بن رياح عن عبيد الله بن نهيك ، عن عبيس بن هشام ، عن صالح بن سعيد ، عن يونس بن ظبيان قال : أتيت أبا عبد الله عليه السلام حين قدم الحيرة وذكر حديثا حدثناه إلا أنه سار معه حتى أتينا إلى المكان الذي أراد فقال : يا يونس اقرن دابتك فقرنت بينهما . ثم رفع يده فدعا دعاءا خفيا لا أفهمه ، ثم استفتح الصلاة فقرأ فيها سورتين خفيفتين يجهر فيهما وفعلت كما فعل ثم دعا ففهمته وعلمنيه وقال : يا يونس أتدري اي مكان هذا ؟ قلت : جعلت فداك لا والله ولكني أعلم أني في الصحراء قال : هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة . ( الدعاء ) اللهم لا بد من أمرك ، ولا بد من قدرك ، ولا بد من قضائك ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم فما قضيت علينا من قضاء ، وقدرت علينا من قدر